الهجرة الدولية تدعو لتمويلات عاجلة لمواجهة تزايد النزوح في اليمن
أمريكا توافق على بيع صواريخ باتريوت للسعودية بتسعة مليارات دولار
مأرب.. وفاة شخص بحادث تصادم باص نقل جماعي ومقطورة غاز في خط صافر
الأمم المتحدة: الحوثيون نهبوا سيارات وأصول 6 من مكاتبنا المغلقة في صنعاء
عبد الرحمن الراشد: تحرير صنعاء من الحوثيين "خيار وارد" والتغيير في اليمن أسهل
تفريغ سجون الساحل قبيل تفتيش قانوني يثير مخاوف حقوقية 
الهجرة الدولية تدعو لتمويلات عاجلة لمواجهة تزايد النزوح في اليمن
أمريكا توافق على بيع صواريخ باتريوت للسعودية بتسعة مليارات دولار
مأرب.. وفاة شخص بحادث تصادم باص نقل جماعي ومقطورة غاز في خط صافر
الأمم المتحدة: الحوثيون نهبوا سيارات وأصول 6 من مكاتبنا المغلقة في صنعاء
عبد الرحمن الراشد: تحرير صنعاء من الحوثيين "خيار وارد" والتغيير في اليمن أسهل
تفريغ سجون الساحل قبيل تفتيش قانوني يثير مخاوف حقوقية 
الشرعية
من المثالب السياسية الجسيمة للحكومات اليمنية التي تشكلت منذ 2015، إهمال دور وزارتي الإعلام والثقافة، ثم دمجهما في حقيبة وزارية واحدة يكتنفها الجمود والغياب التام، في لحظة سياسية حساسة مثقلة بالأزمات، وتشعب الخطاب، وتفشي ثقافة القروية والمناطقية، والجهل.
ما خسرته السعودية اليوم ليس “الإمارات والجنوب العربي” بل حالة الالتباس وازدواج التوجه التي صنعتها تدخلاتكم في اليمن. وما ربحته هو استعادة زمام المبادرة، وتأمين العمق الاستراتيجي وتثبيت شرعية الدولة اليمنية، وترميم ثقة اليمنيين بدور الرياض كضامن لوحدة بلادهم لا كراعٍ لتفتيتها..
ظلت الشرعية طيلة عقد تتشكل ككيان موحد وسلطة قائمة معترف بها دوليًا كواجهة موازية للانقلاب تسعى لدحره، ولأجل ذلك ضمت في طياتها تلك الكيانات المغايرة لأهدافها تحت يافطة الاصطفاف الوطني، وتبين مؤخرًا أنها كانت مسخرة لخدمة تلك المشاريع الجزئية التي انقلبت عليها، وتجاوزت شرعيتها، ونسفت قيمتها، وبعثرت سيادتها..
ليست مأساة اليمن في غياب الدولة، بل في تحويلها إلى أداة تعطيل منظّم. دولة تُستخدم كغطاء قانوني عند الحاجة، وتُفرّغ من مضمونها عند أول اختبار للمسؤولية. ما يجري ليس فشلاً طارئاً، بل صيغة حكم قائمة على إدارة اللايقين، تشترك في إنتاجها أطراف محلية وإقليمية ودولية، كلٌّ وفق موقعه.
غدت الشرعية اليمنية مجرد مسمّى وظيفي فاقد للمعنى والأثر، لا يشير إلى سلطة، وإنما يرمز لانتكاسات متواترة، وهزائم تُبتر كل يوم جزءًا من كيانها، وانزياح كلي لمسؤوليتها ومهامها، وضياع حاضرها ومستقبلها، وتلاشي البلاد التي تمثلها، والنظام الجمهوري الذي فُوِّضت للحفاظ على ما تبقى منه.
منذ انقلاب المليشيا الحوثية في 2014 ليس هناك من خاض المعركة العسكرية الجمهورية كما خاضها الجيش الوطني، وهذا هو الطبيعي، فهذا واجبه، لكن أيضاً ليس هنالك من خُذِل كما الجيش الوطني.